«ذكريات قاتلة» جريدة"جاردنيا| gardnia"للكاتبة:أسماء محمد
ألا تفنىٰ الذكريات كفناءِ أصحابها؟!
ولماذا تكون أشد قسوة علينا كلما مرت الأيام؟.. مالي لا أرى سوىٰ بعض الأطياف،وأسمع بعض الهمسات،حين أبكي من شدة الإشتياق؛ لم يبقى من ذكراك إلا صورة ورقية!خلف حواف خشبية،ولوح زجاج مكسور نصفه،ومهشمٌ بقاياه، الجميع يراها صورة ورقية!ولكنه أشبه بقاتل تخطىٰ كل مراحل الإحتراف، تخنق فؤادي،وتذيقني مرارة الفراق في كل لحظةٍ،ولا أعلم هل هي صورة من ورق،أم أنها يدُ الزمن التي تخنق أنفاسي، وتمنعني من حاضري خلف أسوار الماضي؟ولماذا كل هذا الألم؟حين أقترب منها رغم جمال الذكريات التي تحضرني،حين أشتاق لك وأهيم بذهني الشارد في عالم الذكريات، لا أعلم سوىٰ أني على شفا موتٍ من شدة الإشتياق..
#أسماء محمد"عاشقة القهوة☕"
تعليقات
إرسال تعليق