«كيف تخطيت خذلان المرة الأولى» جريدة"جاردنيا| gardnia"للكاتب:هند عبدالله ة
في البداية لم يكن في مُخيّلتي أنني أمتلك القوة اللازمة لإصلاح اليُباب الذي نشَب داخلي، كِدتُ أذعَنُ لكوني غير قادرة على تخطي آلام قلبي الدامي، لكن حبي لذاتي استفاقني، جعلني أُدرك أن الجميع إلى فناء ولن يبقَ لي سوى ذاك القلب الدامي وبعض الجزيئات التالفة من روحي، تمرّد الجزء المُحبُّ لذاته داخلي، أبَى أن يخضع لذاك الدمار، ومِن هنا بدأت رحلة نَقاهَتي من خذلان المرة الأولى، سَعيتُ جاهدة لتحقيق مُبتغاي، دائمًا ما كنت اُبصِر كل شيء من القمة كَيْ لا يُضعِفني رجاء أحدهم، لم أُعِر أحدًا ولو جزءًا بسيطًا من اهتمامي، وبالكاد استطعتُ فعل ذلك، تخطيت خذلاني، داويتُ جروحي الدامية، استعضتُ أنين فؤادي المُهترئ بنبضاتٍ يملؤها التفاؤل والحب، لم أكن لأفعل كل ذاك إلاّ عندما أدركتُ أنني أحيا لنفسي وبنفسي، والآن اجتزتُ كل مآسِيّ، أصبحت قوية، متفائلة ومحبة للحياة.
لـ هـنـد عبـداللـه|وتين•
تعليقات
إرسال تعليق