حوار صحفى مع الكاتبه: أسماء على السبع "جاردنيا| gardnia"




اسماء علي محمد السبع 
20 سنه
كفر الشيخ مطوبس خليج قبلي 
أنا اكتشفتها ودائما كان معلميني بيعلقوا علي كلامي انه حلو واستمر 
كنت بحس أن اللغه العربيه عندي فيها بلاغه زيادة عن صحابي كوني طفله وبكتب كلام تقرأه تحسه مُقفي ومسجوع فده حسسني اني عندي موهبه
من وانا طفله وانا بكتب نميتها ازاي بمزاولة الكتابة والقراءه عشان اكسب حاصله لغويه من الشعر الفصحي والكتب 
كل الي حوليه اهلي معلميني دكاترتي صحابي كله 
احمد خالد توفيق ، دستوفوسكي ، دان براون ،حنان لاشين 
كتاب بعنوان قطوف من ذهب خواطر واشعار فصحي ولقاء صحفي وشهادات كتيره في مسابقات شعر وخواطر ،مقالات، مسئولة راديو في كيان الباشكاتب وعلي المستوي العلمي معايا شهادات تنميه بشريه واسعافات اوليه فأنا مدربة اسعافات ضمن تيم اسعافولوجي وشهادات لغه انجليزيه وتحاليل ال اخره يعني 
شعر فصحي وممكن عامي خواطر مقالات قصص قصيرة روايات اسكريبتات 
بتعامل معاها بصدر رحب محدش بيوصل للي بيتمناه بدون معاناه 
استمروا وما تخلوش اي كلام من اي نوع من مين ما كان يحبطكم انتم افضل 
باذن الله محققه كتير واكون كملت روايتي الي شغاله فيها ونشرت كتب تانيه اشعار وخواطر واسمي يكون معروف اكتر 
ايوه قطوف من ذهب ده بتاعي لوحدي وفي كتب مشاركه فيها لسه هتنطبع 
خاطرة
حيائها شمعتها 
تمشين وأنت مُعراة الجسد وتُظهرين مفاتنكي لتُغري هذا وذاك ولا تدرين أنك قطعة ماس محلها الصحيح هو حافظ مجوهرات ثمينة وتتمايلين كما لو أنك فرع شجرة تحركه الرياح يميناً ويساراً وما خُلقتي لهذا الهراء فنبي الله موسي ضحي بعشر حجج من عمره لأنها جاءته تمشي علي إستحياء فأنتِ شمعة لا ينبغي أن نعرضها للرياح كي لا تُطفئها قال لي معلمي يوماً أنتِ كعود ثقاب لا تدعي أي أحد يُشعله إلا من قُدر له ذلك وأيضاً أنتِ منديل هل سبق لكي أن رأيتي أحد يستعمل منديل قد إستعمله غيره أنت كذلك إذا إستعملكي أحدهم فلن تصحي لنفسك ولا لغيره فاحفظي نفسك ولا تدعي ألسنة العباد تخوض فيكي ولا تكوني لأبيكي مصدر عورة وخجل فهو يحملكي في صغرك كي لا يتسخ حزائك وأنتِ حين تكبري تضعين رأسه في الطين وغير ذلك أتقبلين أن تموتي علي هذا الوضع وأنتِ ترتدين تلك الثياب أو تمشين مع ذاك الديوث أتقبلين والعمر ليس له ضمان فقد تموتي في أي لحظة فكيف أنتِ وما إجابتكي حين تُسألين ماذا تفعلين ويدكي في يد شخص ليس محرم لكي فاتقي الله فهذا والله لو أحبك لحفظ لكي حيائك وماء وجهك وما ترك ألسنة الخلق تخوض فيكي كسكين تُمزق جسد أحدهم أنتِ ملكة فلا للحاشية ثغرة يتسللون منها وإتق الله.
ليس الجمال جمال ثوب يزيننا 
                                     إنما الجمال جمال العلم والأدب
فحين أوصي رسول الله قال في حديثه الشريف "تنكح المرأة لأربع مال، وجمال، وحسب ونسب، ودين، فاظفروا بذات الدين" وهذا يُعني أن ما تفعلونه يا فتيات لا جدوي منه فاتقوا الله.
بقلمي اسماء السبع 
شعر فصحي 

وفي ظلام الليل أتاني يمشي تبختراً
ويختال وكأنه فارس علي الجواد مبغدداً
ويقول وما في الكون غير الذي 
دنا من قبر سُلمي يُكرر مشدداً
ألم تنظر لما فعلت فجيعة وأنت الذي 
كسر القلوب وفي الوريد خيانة تسير توازياً مع الدماء دون ترددا

تعليقات