«سجين الطفوله» للكاتب/ه: بسمله رضا ميني| ‏Miny


 

تلك التقاليد أكرهها، وهذه لعادات روحي تكن لها العداوة منذ الصغر. 
أشعر أنني مقيده بين جدران سجن مظلم لا تزوره خيوط الشمس، فى مكان ما هناك واسع كلما أسرع إليه هاربه يختفي الضوء ويحل مكانه الظلام. 
نعم شعور هكذا سجين ولكن حر،  الحريه موجوده لكنك أينما تذهب ستجد السجن بانتظارك؛ هناك نور ولكنك دائماً ستكون فى العتمه.. 
يخبروننا أننا يجب أن نكون كبارا في هذا السن  وعندما نصبح حقا كبار نتمنى لو نستطيع أن نطلق ذلك الطفل الذى بداخلنا فلا نستطيع
نتمنى لو نرقد ونتسابق مع السحاب وفي الشتاء نالهو تحت المطر حتى نمرض نتمنى أن يعود بنى ألزمن نتمنى لو لم نستمع يوماً لهم، نتمنى لو كنا تحررننا من ثوب ألتقاليد تلك
هذه ألاشياء قد وضعوها أجدادنا فى ألماضى أما نحن أبناء ذلك ألمستقبل أبناء ألحريه 
مصيرنا فى أيدينا أحيانا يجب أن نسير عكس ألطيار إن كان ياأخذنا إلى حيث لا رجعه
نحن من سنضع ألقوانين هذا ألعصر إعذرونا
لسنا مقيدين لسنا مجبورين على شئ

تعليقات