«نسمات الصباح» ‏للكاتبه: ‏دينا ‏محمد ‏ميني| ‏Miny


«نسمات الصباح»

حل الصباح وشعرتُ بنسمةٍ تهفو حولي راودني تسائل ماهذا الشعور؟ 
وفجأة سمعت حنين أمي، فرُسِم في مخيلتي أن ما شعرتُ به كانت أمي؛ فالتفت حولي لأحدِّثها ولكن كانت المفاجأة أنها لم تكن أمي، فبدأ شعور الخوف يتملكني؛ فرجعت للوراء مسرعة إلى سريري وغمرتُ الغطاء على وجهي، ولكن شعرت بنفس الحنين مرة أخرى؛ بدأ الخوف يتملكني ويرتبك جسدي بشدة، وعندها قررت أن لا استسلم للخوف، وعندما نهضت وجدت أني كنت أحلم؛ إن ما شعرت به كان حلمًا يربكني، وسرحت بمخيلتي فوجدت أمي بجانبي تهفو باسمي وصحوت من غفلتي وكأن شيئًا لم يكن. 

 بقلم: دينامحمد

تعليقات