"هنا يكون سلامى" ‏ ‏ميني| ‏Miny






تسألت يوما مع ذاتى؛ كيف السبيل للوصول لبر الأمان و الشعور بالسلام! 
؛ فهو حلم معلق بفؤادى، 
وهنا فى هذا الوقت وهذا المكان ؛ حصلت على أجابتى شهدت ذالك الطبيعة باكملها،(السماء، السحب، وسفح الجبل، الهواء،الشمس والسحب... ) شهدو جميعًا لحظات سلامى، وحريتى، هنا توقفت عقارب الساعة عن الحركه وأستقر نبض فؤادى توقف عن الدق بجنون كعادته، وسكنت روحي ؛ حيث أعلن ذاتى حر من كافة القيود(الحياة،المجتمع، العادات البشر...) أعلن ذاتى حرة، يرفرف قلبى بسعادة وكأننى سجين قد تم أطلاق سراحه،سعيد بحريته وبرائته بعد طول أنتظار بعد فقدان الأمل أصبحت عادة ملازمة لى أصبح هذا المكان بالنسبةلى كالموطن لمغترب قضى حياته فى غربة وعاد اخيرا أتى لأكون طليقا بفؤادى وروحى، كالطير المحلق فوق السحاب متدبرا فى كل جميل المميزةبنظرى رغم عزلتها غريبة للبعض لأمحو أى سواد بداخلى لأتجرد من كل إحساس وخلق لا يتصف بالنبل والاخلاق، أجزم أنه أذا رأنى أحدهم هنا حتما؛ سيتهمنى بالجنون سيعتقد أننى مقبل على الأنعزال والبعد عن البشر ، يرونه، جنون ووحدة ويرونى غريب الأطوار، على عكسى، أشعر بالدفئ، والسلام، هنا تعود روحى الملوثه بالسواد فاقدة الألوان باهتة، هنا تكون زاهية بالألوان الخريف الخاطفة للابصار والقلوب تأثرنى، وأرى ذاتى كالطير الطليق فى أبهى حالاتى. والبعض الاخر عاشق للطبيعة مثلا محبا لها؛ وكيف لايكون عاشقا متيما لمثل هذه العظمة فى الخلق، 

تسألت عن بر الأمان والسلام؛ وكانت الأجابة، حيث يكون الله، فى القرب منه فى خلقه فى عجائبه، لم يحدث يوما أن اتجهت لطريق استعنت فيه بالله الأ وأرشدنى لطريقى الصحيح؛ وها أنا فى ألطف صوره كما تمنيت هاهو حلمى يتحقق. 

بقلم/الكاتبه رانيا حماد

تعليقات