"مُعَلمى الفضيل" ميني| Minyبقلم الكاتب/ه: منه مكاوى

 

حار فكري وحارت العبارات وخجل القرطاس أن يخط تلك الكلمات لم استطع أن أنثرها ولا أن أرتبها أو أنظمها احتراماً لقدرك معلمي الغالي كيف لها أن تصطف وتنتظم خشيةً منك فأنت المعلم والمهذب وأنت الأب والمؤدب فأنت المنارة التي تنير الطريق لنا لنعبر من خلالها بحر الظلمات وتنير العقول بوقود العلمو المعرفة.


معلمي أنت الشجرة التي نستظل بظلها ونأكل من ثمرها فنزداد بها علما ونرفع بها مكانة وأنت الزهر الذي ينبت في قلوبنا فيرويها علماً بعد عطشها وينبت في عقولنا فنسطر تلك الكلمات التي لا تلبث بالوقوف أمامكم من رهبة الموقف وشدته فلولاكم ما نبت ولا ثبت ولا كتبنا حرفاً واحداً إلا انفلت.


معلمي الفاضل أجرك عند الله عظيم فأنت حامي الحمى وحامل الرسالة الغراء وقد أقسمت أن تعلم الناس وأنت تبلغ الرسالة التعليمية حتى آخر قطرة دم فأبعدت عنا الجهل والجهلاء وما ينشرون من جهالة وقربتنا من العلم والعلماء وما ينشرون من العلم وقد خصك الله بالخير الكبير فالحيوانات تدعوا لكم وتوقركم حتى الحوت في البحر يدعو لكم بالخير لأنك صمام أمان الأمة فبك تعلمنا القرآن والسنة وفقهنا الدين وعرفنا الأحكام فلم تبخل بذلك على أحد من الأنام.


معلمي لا تسعفني كلماتي فأمدحك ولا يستيقظ عقلي من غيبته لأشكرك فمقامك محفظٌ بعلمك وقدرك محفوفٌ في صدورنا بتواضعك بوركت أيها المعلم القدير، لطالما خططت بأناملك الكلام الجميل لتغرسه في قلوبنا وعقولنا العلم النافع فطوبى لتلك الأنامل التي قلبت الصفحات وصححت الامتحانات وخطت بالقلم وتلونت لكي تصل إلينا تلك الكلمات.


معلمي وأستاذي بك ترتقي الأمم وتتطور وبك تعلو الهمم والمراتب فأنت مفتاح للنجاح وطريق للوصول إلى الأحلام فكم من طالبٍ أصبح متفوقاً بسببك وأمسى طبيباً أو مهندساً أو معلماً ففأنت نواة العلم وسلم الأحلام وكم من دعاء ارتقى إلى السماء يحمل في طياته ذكرك فقد وجهتنا إلى الاتجاه الصحيح عندما تعددت الطرق ورفقت بنا وصبرت على مسائلنا فأنت منبع العلم والمعرفة لقد أحييت بنا إرث آبائنا وأجددنا.


معلمي إن كلمة شكراً في حقكم تقصير فهي لا ترتقي لقدركم ومكانتكم فإن عطائكم فياض لا حدود له فأنتم المجد والرفعة وأنت القدوة الحسنة التي نقتدي بها وأنت العلم الذي يدل على العلم، فكم من عقل داعبته بعلمك وبمجته بمعرفتك فارتقى ليكون مجتهداً بصاحبه فقهر الجهل وانتصر وفتحت له الأبواب ليعبرها إلى آفاق الدنيا مرتقياً موكب العلم والمعرفة.


اهداء الي معلمي واخي الكبير مستر محمد كامل ♥️🌚

بقلمي: منه مكاوي

تعليقات