(لعنة الحب) "جاردنيا| gardnia" هاجرأحمد
أياليت لكل جرح دواء؛ فجرح الحب ليس لهُ طبيب ولا دواء، كم من عُذرٍ خُلق سبب لنّا جروح، وكمّ من صدمات سببت لنا آلآم؛ فلعنة الحب أصابتني، ونار الإشتياق أحرقتني وأصبح جسدي مليء بالجروح، أ سوء أختيارك يا قلبي أم ما هذا؟
لا أعلم ألومك يا قلبي أم لا؟
فمرآة الحب عمياء، ولكن كُل ما أعرفه أنني أصبحت بجسد مليء بالجروح؛ وليس جروح سطحية ولكنها جروح مخفية بين أضلعي
ولما كل ذلك؟
لأنني أحببت، فسلام على كل قلب أحب وتعذب، وكل قلب اشتاق وتألم، وسلامًا على من أصيب بلعنة الحب
تعليقات
إرسال تعليق