"فتاة أبكاها القدر" للكاتبه/دينا محمد "جاردنيا| gardnia"
رقيقة تلك الفتاة البسيطة، الفاتنة الجميلة لديها قلب يسع العالم بوسعه، ولكن القدر شاء أن يُحزنها، ويقلب حياتها، ويمسح طموحها، لقد زبُلت زهرة شبابها، وتمزقت أحلامها، وتبقى حياتها حزينة، بعد أن رحلوا من كانوا يسعدونها، وتركوها وحيدة تتألم، لقد بقت سنينًا على فراقهم تتألم، ويزداد الألم بمضاعفات، ولا أحد يعلم بحالها وما يجول بداخلها، كل منهم حكم عليها بشيء غير الآخر، أرادت أن تتغلب على حالها وتفيق وتعيش حياة جميلة، وبالفعل نهضت واستطاعت وقابلها فتى أحلامها، لقد زهلت الفتاة من جماله أحبتهُ حُبا جمَّا؛ ولكن تعلقت به كثيرًا فخذلها هو الآخر، ورجعت لنقطة الصفر مرة أخرى.
رفقا بقلوب النساء، قلوبهُنَّ لينة، ضعيفة، فهُنَّ من وصى بهِنَّ رسولنا الصادق الأمين ﷺ
"استوصوا بالنساء خيرًا يا معشر الرجال فهُنَّ المؤنسات الغاليات."
للكاتبه: دينا محمد
تعليقات
إرسال تعليق